الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

التبرع بالقلب لشخص آخر أريد أن أعرف إذا كان حلالا أم حراما؟ أو له ثواب أم عقاب؟ وأريد معرفه كل شيء عن هذا الموضوع التبرع بالقلب لعيش به شخص آخر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تبرع الشخص بقلبه لغيره وقت حياته لا يجوز، لأنه لا يمكن عيشه دون قلبه، فنزع قلبه وإعطاؤه قلبه لغيره يعتبر من الانتحار.

وإما إن كان يتبرع به له بعد موته كأن يوصي له فالراجح جواز ذلك، إذا أخذ القلب بعد التحقق التام من موته .

وقد قدمنا بسط الكلام على الأمر في الفتاوى التالية أرقامها: 11667 ، 4388 ، 4005 ، 1500 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني