الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا قضاء ولا كفارة
رقم الفتوى: 12279

  • تاريخ النشر:الأحد 15 شوال 1422 هـ - 30-12-2001 م
  • التقييم:
4837 0 239

السؤال

أخي الكريم أريد أن أسألك عن من نزل منه المني دون أن يتعمد انتهاك حرمة رمضان بل خرج في لحظة سهو دون التعمد بإخراجه هل يجب عليه صيام ستين يوما؟ وماذا لو أنه لا يستطيع أن يصوم ستين يوما لأن الصيام يشق عليه من ناحية الخوف من أن ينتبه له أهله أنه ربما أفطر أو شيء ما ألزمه بالقضاء بستين يوماً. ولكم الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصحيح من أقوال أهل العلم أن متعاطي المفطر في نهار رمضان ناسياً لحكمه أو جاهلاً له لا قضاء عليه، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا نسي فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" وزاد ابن حبان: "فلا قضاء عليه، ولا كفارة".
وعليه، فنقول للسائل لا قضاء عليك ما دمت لم تتعمد الإمناء، ولا كفارة إذ الكفارة سببها أمر واحد وهو الجماع في نهار رمضان إذا وقع من ذاكر أنه في رمضان.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: