الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التربية الصحيحة للطفل الرضيع

السؤال

ما رأيكم في تكليم الطفل الرضيع عن أمور الدين أو إسماعه للقرآن أو الأحاديث. هل يستفيد من ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن زمن الرضاعة يختلف مستوى الوعي والإدراك فيه عند الأطفال، ومن الملاحظ أن كثيراً من الأطفال في هذه الفترة يتابعون ما حولهم، فيتابعون حركات الوالدين وكلامهم، ويفرقون بين من يداعبهم ويبتسم لهم، وبين من ينتهرهم ويسيء إليهم. فآكد ما تنبغي العنابة به في هذه الفترة هو التربية بالقدوة، وتحصين الولد بالتعاويذ المأثورة.

وأما تفصيل أمور الدين فغالب الأولاد في هذه الفترة لا يستوعب ما يقال له، ولكن تعويده على ما يستطيع من الأعمال يكون له نفع وأثر طيب على مستقبل حياته، فتعويده على الأكل باليمين، والتسمية، والنوم على الشق الأيمن، وعدم الظلم والاعتداء على الآخرين أمر مهم، وإسماعه أصوات القراء المجيدين ترتاح له نفس الولد، كما أن اطلاعه على أفلام الفجور له أثر سلبي عليه أيضاً، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 65786.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني