حكم الوصية وأنواعها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الوصية وأنواعها
رقم الفتوى: 12382

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 شوال 1422 هـ - 2-1-2002 م
  • التقييم:
53772 0 548

السؤال

هل توجد وصية شرعية معينة يجب على كل مسلم أن يوصي بها قبل الوفاة؟ وما هي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الوصية هي: تصرف في التركة مضاف إلى ما بعد الموت. هذا التعريف هو أشمل ما عرفت به الوصية.
فتدخل فيه الوصية الواجبة وهي: ما تعلق بها حق واجب للغير كأداء الديون، ورد الودائع، ونحو ذلك، ويدخل فيه أيضاً الوصية المستحبة، وهي وصية الإنسان بإخراج جزء مأذون في إخراجه في سبل الخير بقصد كثرة الأجر، وزيادة الثواب، كما تدخل فيه أيضاً الوصية المحرمة، وهي الوصية بحرامٍ كالوصية ببناء كنيسة، أو دار لهو، أو كان القصد بالوصية الإضرار.
وبناء على ما تقدم، فإن وصية الإنسان بجزء من ماله غير واجبة على رأي الجمهور، وقد رأى جماعة من السلف وجوب الوصية على من ترك مالاً، مستدلين بأدلة لم يسلمها الجمهور.
وبهذا يعلم السائل أن الوصية بإخراج جزء من المال لا تجب، وإنما هي مستحبة إذا كانت بقصد القربة، وطلب الثواب.
أما الوصية بإخراج الحقوق الواجبة، فهي واجبة تبعاً لذلك، وعلى كل حال فالوصية ليست لها صيغة معينة، بل كل عبارة تدل على مقصود الموصي تكفي فيها، فلو قال الشخص: أوصيت لفلان بكذا، أو أعطوه من مالي بعد موتي كذا، أو جعلت له كذا من مالي بعد موتي، أو هو له بعد موتي. كان هذا كله كافياً في الوصية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: