الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يشترط للعاجز أن يكبر تكبيرة الإحرام واقفاً؟

السؤال

1-هل يجب في تكبيرة الإحرام الوقوف ,اذا كانت رجلي في الجبس وأصلي جالسا على كرسي...وهل أعيد صلاتي السابقة التي كنت أكبر فيها تكبيرة الإحرام جالسا؟جزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت قادراً على القيام في الصلاة فإنه يلزمك، وعجزك عن السجود- مثلاً- للمرض لا يسقط عنك القيام ونحوه من أركان الصلاة مما تستطيع تأديته على الوجه المشروع، إذ العجز عنه لا يسقط المقدور عليه، وكان عليك أن تكبر تكبيرة الإحرام وتقرأ القرآن وأنت واقف ما دمت مستطيعاً لذلك، إلا إذا عجزت عن القيام للقراءة فيلزمك القيام لتكبيرة الإحرام إن قدرت عليه، ثم أجلس وأد بقية الأركان حسب استطاعتك. وانظر جواب رقم 5585 وما أديته من صلاة كبرت للإحرام فيها جالساً أو قرأت الفاتحة جالساً جاهلاً بأحكامها لا يلزمك إعادتها لجهلك إلا إن علمت في الوقت وجب عليك إعادتها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني