الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كثير من معلومات البطاقة العائلية الأولى لرسول الله غير موثقة
رقم الفتوى: 124490

  • تاريخ النشر:الأحد 13 رجب 1430 هـ - 5-7-2009 م
  • التقييم:
2387 0 225

السؤال

ما صحة ما ورد في كتاب البطاقة العائلية الأولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل يجوز اقتناؤها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اطلعنا على نموذج للبطاقة العائلية المنسوبة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والمتضمة معلومات عنه وعن آل بيته الكرام رضي الله تعالى عنهم، والمنشور في مواقع كثيرة على الإنترنت، ووجدنا أن أكثر ما فيها من المعلومات غير موثق، وبدون عزو إلى مصدره، كما أن بها معلومات مبنية على أحاديث ضعيفة، وذلك مثل عدد الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى الثقلين، وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم، كما أن بها بعض الأخطاء العلمية مثل عد مصنفها مارية القبطية زوجة من زوجاته صلى الله عليه وسلم، وهذا ليس بصحيح؛ حيث إنها كانت ملك يمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صارت أم ولد له، وأما الصور المرافقة فهي مفتراة ولا دليل يثبتها إلا رغبة جامعها في الترويج لبضاعته.

وعلى هذا فلا نرى نشر مثل هذه البطاقة، ولا الترويج لها، ولا اعتمادها وسيلة للتعريف برسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.    

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: