الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استرداد نفقة الأخ على أخيه إذا كانت تبرعا أو بنية الرجوع عليه
رقم الفتوى: 124857

  • تاريخ النشر:الخميس 24 رجب 1430 هـ - 16-7-2009 م
  • التقييم:
3472 0 243

السؤال

أنا شاب أنهيت دراستي الجامعية، ولقد تكفل أخي بتدريسي، علما بأن والدي غير مقيم معنا ولم يتول الإنفاق علينا، وكانت والدتي منذ صغرنا مسؤولة عنا حيث إنها كانت تعمل، الآن بعد إنهاء دراستي و عملي ما هو واجبي تجاه إخوتي ماديا؟ وما هو حقهم شرعا خصوصا بعد مطالبتهم لي بالقيمة المادية؟ مشكورين للإجابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان أخوك أنفق عليك غير متبرع بما أنفق، وإنما ينوي أن ترده له بعد تخرجك، فإنه يتعين عليك رده له إن كان عندك مال وقت نفقته عليك. وأما إن كان أنفق عليك تبرعا، فلا تجوز له مطالبتك بشيء على الراجح لما في الحديث: العائد في هبته كالعائد في قيئه. متفق عليه.

وأما أنت فيحسن أن تكافئه وتحسن إليه جزاء على صنيعه الحسن الذي عمل لك. ففي الحديث: من صنع إليكم معروفا فكافئوه. رواه أبو داود وصححه الألباني.

وفي الحديث: تهادوا تحابوا. رواه مالك وحسنه الألباني.

ويحسن بك كذلك أن تنفق على المحتاجين من إخوانك ، ويتعين عليك البر بأبيك مهما كان تعامله معك.

وراجع الفتوى رقم: 72850.

 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: