الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يتصرف من ركب سيارة بها أغان وموسيقى
رقم الفتوى: 125046

  • تاريخ النشر:السبت 3 شعبان 1430 هـ - 25-7-2009 م
  • التقييم:
2448 0 160

السؤال

ما الحكم عندما تركب مع أخيك أو أي شخص يشغل لك أغاني وموسيقى وطبل وأنت لا تريد أن تسمع هل تصمت؟ أم تغلقه؟ أم يجوز لأنك لا تريد أن تسمع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن شغل له شريط من الأغاني على النحو الذي ذكرت، فعليه أن ينصح الفاعل بإيقافه، ويبين له الحكم الشرعي في ذلك، فإن استجاب فالحمد لله ، وإلا فإن عجز عن تغيير ذلك، وكانت له حاجة في الركوب معه أو لم يستطع مفارقته وأعرض عن سماع ذلك بقلبه، فلا حرج عليه إن شاء الله. أما إذا لم يكن به حاجة إلى الركوب معه ويستطيع مفارقته فعليه أن يفارقه.

وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى الآتية أرقامها: 36372، 23077، 23705، 59541.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: