الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يتصرف من ركب سيارة بها أغان وموسيقى

السؤال

ما الحكم عندما تركب مع أخيك أو أي شخص يشغل لك أغاني وموسيقى وطبل وأنت لا تريد أن تسمع هل تصمت؟ أم تغلقه؟ أم يجوز لأنك لا تريد أن تسمع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن شغل له شريط من الأغاني على النحو الذي ذكرت، فعليه أن ينصح الفاعل بإيقافه، ويبين له الحكم الشرعي في ذلك، فإن استجاب فالحمد لله ، وإلا فإن عجز عن تغيير ذلك، وكانت له حاجة في الركوب معه أو لم يستطع مفارقته وأعرض عن سماع ذلك بقلبه، فلا حرج عليه إن شاء الله. أما إذا لم يكن به حاجة إلى الركوب معه ويستطيع مفارقته فعليه أن يفارقه.

وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى الآتية أرقامها: 36372، 23077، 23705، 59541.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني