الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جامع وهو يظن أن اليوم عيد فتبين أنه من رمضان
رقم الفتوى: 127237

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 شوال 1430 هـ - 23-9-2009 م
  • التقييم:
5683 0 536

السؤال

تعودنا في قطر أن نفطر من رمضان مع السعودية، ولكن في سنة من السنوات أعلنت السعودية العيد وكنت أظن أن قطر ستعلن، وإنما المسألة مسألة وقت فنمت بنية الإفطار وقمت الفجر وحصل الجماع ثم علمت أن قطر صامت، فهل علي كفارة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان من الواجب عليك أن تتريث من كون اليوم عيدا، أما وقد وقع ما وقع فعليك قضاء هذا اليوم، ولا تلزمك الكفارة، لأنك لم تتعمد انتهاك حرمة الشهر والكفارة إنما تجب على العامد.

وأما المخطئ فلا تلزمه الكفارة، لقوله تعالى: لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}.

وقال تعالى:  وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ {الأحزاب:5}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: