الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين العهد والوعد
رقم الفتوى: 12762

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 ذو القعدة 1422 هـ - 16-1-2002 م
  • التقييم:
11111 0 322

السؤال

وجدت في إحدى فتاويكم أن الوعد ليس كاليمين في الكفارة، وفي أخرى أن العهد والنذر (إن شق الوفاء بهما) كفارتهما كاليمين. فما الفرق بين العهد والوعد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالعهد: الأصل في معناه: حفظ الشيء ومراعاته حالاً بعد حال، ثم استعمل في الموثق الذي يلزم مراعاته.

وتقول: عهد إليه بالأمر يعهد-من باب فرح- عهداً: أوصاه به وجعله في ذمته وضمانه، قال الله تعالى: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ [يس:60].

أما الوعد: فهو الإخبار عن فعل المرء أمراً في المستقبل يتعلق بالغير، وقال ابن عرفة: إخبار عن إنشاء المخبر معروفاً في المستقبل.
قال أبو هلال العسكري: والفرق بين الوعد والعهد: أن العهد ما كان من الوعد مقروناً بشرط، نحو: إن فعلت كذا فعلتُ كذا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: