الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثوران الشهوة هل يفسد الصوم
رقم الفتوى: 127686

  • تاريخ النشر:الخميس 19 شوال 1430 هـ - 8-10-2009 م
  • التقييم:
131848 0 332

السؤال

أنا فتاة عمري 21 سنة أعلم أن العادة السرية محرمة، أنا ولله الحمد محافظة على صلاتي وصيامي وأحاول بشتى الطرق أن أبتعد عن مايثير غريزتي الجنسية، أحيانا كثيرة أريد ممارسة العادة ولكن أحاول أن أ شغل نفسي بأي شي حتى أنسى ويذهب من بالي هذا التفكير، وكثيرا ما أنجح في ذلك ولله الحمد ولكن تمر علي أوقات لا أستطيع أن أشغل نفسي أبدا ولا أرتاح ولايهدأ لي بال إلا عند ممارسة العادة وهذا نادرا مايحصل لي مع العلم أني أتضايق جدا منها وأكره نفسي وأشمئز منها بعد ممارسة هذه العادة، أخاف على نفسي من الزنا وأنا غير متزوجة وشهوتي زائدة مع أنني لا أتعمد أن أثير نفسي ولا أن أنظر إلى الرجال ولا إلى الأفلام. ألاحظ زيادة في رغبتي بالجنس عند اقتراب موعد دورتي الشهرية-قبلها بأسبوع أو 10 أيام-وأيضا في نهار رمضان وأحاول منع نفسي بكل الطرق. هل مجرد الاشتهاء يفطرني في نهار رمضان؟ أتمنى أن يرزقني الله من فضله ويغنيني بحلاله عن حرامه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما بالنسبة لسؤالك فإن مجرد ثوران الشهوة لا يفسد الصوم ما لم يتعمد المكلف إفساد صومه باستمناء أو نحوه، فإن خروج المني باختيار المكلف هو المفسد للصوم وأما ثوران الشهوة من غير خروج شيء أو مع خروج المذي، أو مع خروج المني بمجرد الفكر فليس مفسدا للصوم. وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 127123، 56925، 127276.

وأما بالنسبة لما ذكرته من أمر الاستمناء فنحن ننصحك بالاجتهاد في الدعاء بأن يصرف الله عنك هذا الأمر وعليك بمجاهدة نفسك فإن الله وعد من جاهد نفسه بالمعونة فقال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ. {العنكبوت:69}.

وعليك بصحبة الخيرات من اللائي يعنك على طاعة الله عز وجل. وراجعي لمعرفة السبل المعينة على التخلص من هذا الداء الفتوى رقم: 124755 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: