الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ادفع بالتي هي أحسن
رقم الفتوى: 12835

  • تاريخ النشر:الأحد 7 ذو القعدة 1422 هـ - 20-1-2002 م
  • التقييم:
2882 0 269

السؤال

إنسانة تصوم وتصلي دائما ولكنها فجأة امتنعت عن التحدث مع زوجات أخيها بدون سبب يذكر وتبتعد دائما عنهن وهن والله ما فعلن شيئاً يسيء إليها بل يحاولن التكلم معها وهي لا ترضى بل تبتعد وتغلق الباب وهذا الوضع يضايقهن جداً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الأمر المفاجئ الذي ليس له سبب ظاهر قد يكون ناشئاً عن حالة نفسية تلبست بها هذه الأخت، وقد يكون سببه غير ذلك.
المهم أن الواجب على جارات هذه الأخت زوجات أخيها أو غيرهن، واللاتي تصرفت معهن هذا التصرف أن يحسنَّ إليها، وأن لا يقطعنها نتيجة لتصرفها، لأن صلة الرحم والإحسان إلى الجيران مطلوبان من كل أحد، وليسا من باب المكافأة ولا المعاملة بالمثل، ففي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها" الحديث أخرجه الترمذي.
قال الطيبي: معناه ليس حقيقة الواصل، ومن يعتد بصلته من يكافئ صاحبه بمثل فعله، ولكنه من يتفضل على صاحبه. وبهذا يتبين للأخت السائلة أو الأخوات أن أعلى درجات صلة الرحم والإحسان إلى الجار هو ما كان في غير مقابل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: