الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون
رقم الفتوى: 12910

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ذو القعدة 1422 هـ - 21-1-2002 م
  • التقييم:
7218 0 217

السؤال

-لدي صديقة تخرج مع الرجال الأجانب لكي يعاشروها من الخلف وتكون كالزوجة معهم دون أن يقترب من فرجها والآن هي تائبة ولا تعرف ما تفعل لكي يسامحها الله على فعلتها

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما كانت تقوم به صديقتك في منتهى المنكر والفجور، فهذا العمل الذي تمارسه محرم مع الأزواج، فكيف به مع الأجانب؟ فهو إذن من أكبر الكبائر وأبشع المنكرات، ولو ماتت وهي مصرة على ممارسته ماتت فاسقة فاجرة، عديمة الأخلاق.
أما الآن وقد منَّ الله عليها بالتوبة قبل فوات أوانها فما عليها إلا أن تخلص لله تعالى في توبتها، وتستقيم عليها، والله تعالى بمنه وكرمه يقبل توبة التائبين، ويغفر ذنوبهم، ويتجاوز عن سيئاتهم، فله الحمد وله الشكر.
ولتراجع الجواب رقم:
5450
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: