الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الذكر الذي يقال عند المرور فوق الجسر
رقم الفتوى: 129120

  • تاريخ النشر:الأحد 28 ذو القعدة 1430 هـ - 15-11-2009 م
  • التقييم:
4076 0 247

السؤال

هل جاء أي ذكر يقال عند المرور فوق الجسر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على ذكر خاص يقال عند المرور على الجسر خاصة، ولكن روى البخاري وغيره عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا.

وفي رواية: كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا صعدنا كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا.

وذكر الله تعالى يشرع في كل مكان غير مستقذر وعلى كل حال، فقد أمرنا سبحانه وتعالى أن نذكره كثيرا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه، كما جاء في الصحيحين وغيرهما.

 ويدخل في هذه الأدلة العامة الذكر عند المرور على الجسور وغيرها فينبغي للمسلم إذا مر بها أن يذكر الله تعالى وخاصة بالتكبير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: