الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخراج القيمة في كفارة اليمين هل يجزئ وكيف يحسب

السؤال

ما مقدار إطعام العشرة مساكين في الكفارة أقصد إن نويت أن أعطيها مالا فكيف أحسبه مثلا نحن في العراق سعر الأرز لدينا ألف دينار والسكر ألف دينار أيضا والطحين ألف دينار. فكم أدفع علما أنني ميسورة الحال وأكلنا جيد جدا فكيف أحسب مقدار المال من أوسط ما أطعم. أرجو الرد بسرعة جزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأولى أن تخرج الكفارة من غالب طعام أهل البلد المأكول المقتات، فيمكن أن تخرج من الأرز أو القمح أو الذرة أو غيرها مما يقتات غالبا ولا تخرج من السكر لأنه لا يقتات به في الغالب كما قال الباجي في شرح الموطأ، ومذهب الجمهور عدم إجزاء القيمة عن الطعام، وقال الحنفية والأوزاعي: يجزئ إخراج القيمة، وجوزه شيخ الإسلام ابن تيمية إذا كان في ذلك مصلحة راجحة للفقراء.

ومن أراد تقليد المذهب المبيح لإخراج القيمة بدلا على الطعام فلينظر في قيمة 750 جراما من أوسط الأرز الذي يطعمه هو ويضربها في عشرة ويخرج الناتج وهو بحساب الثمن الذي ذكرت في السؤال سبعة آلاف وخمسمائة دينار.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 26376، 6602، 95847، 112798، 102924، 10577.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني