الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة الموت لا تدل على حسن أو سوء الخاتمة إلا باعتبار حال الميت
رقم الفتوى: 132921

  • تاريخ النشر:الأحد 22 ربيع الأول 1431 هـ - 7-3-2010 م
  • التقييم:
10085 0 233

السؤال

هل طريقة موت الشخص تعكس كيف كانت أفعاله وأعماله في الحياة؟ يعني: إذا مات أحد في حادث سير وتقطعت كل أجزاء جسمه، فهذه الموتة تدل على أنه ـ والعياذ بالله من هذا الكلام ـ كان لا يصلي ولا يصوم أو أنه ليس على خلق؟ ربنا لا تؤاخذني بهذا الكلام واختم حياتنا وأمتناونحن ساجدون يا رب العالمين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فطريقة الموت ـ أيا كانت ـ ليست دليلا على سوء الخاتمة، إلا من في من كان قائما على معصية حتى قبض وهو قائم عليها، أو بعدها وقبل أن يتوب، كما سبق بيانه في الفتويين: 1958، ورقم: 93721.

ثم نذكر السائلة أن هناك ميتات شديدة قد حكم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابها أنهم شهداء ـ كالميت غرقا أو حرقا أو بالهدم ـ فينبغي أن يعد ذلك في علامات حسن الخاتمة لا من علامات سوئها.

وبخصوص الموتة المذكورة في السؤال: فإنه يرجى لصاحبها أن يكون شهيدا إلحاقا بصاحب الهدم، كما سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها: 32448، 44952، 34588، 15027.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: