الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدقيق أولى بالإجزاء في الكفارة من الحب

السؤال

هل يجوز أن أكفر بالدقيق توزيعه على المحتاجين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من لزمته كفارة من يمين أو انتهاك لحرمة رمضان أو غير ذلك، وكان حكمه الإطعام، فلا حرج عليه في إخراج الدقيق في الإطعام، قال صاحب الإقناع في معرض الكلام على ما يخرج في زكاة الفطر: (ويجزئ صاع دقيق وسويق؛ ولو مع وجود الحب): قال البهوتي شارح الإقناع:( قال المجد: بل الدقيق أولى بالإجزاء لأنه كفي مؤنته، كتمر نزع نواه) ولا فرق بين زكاة الفطر والكفارة في هذا.
الله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني