الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما دام المرض متحققاً فلا داعي لكتابة تشخيص غير صحيح
رقم الفتوى: 13370

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ذو القعدة 1422 هـ - 5-2-2002 م
  • التقييم:
1918 0 196

السؤال

1السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طابة جامعية مرضت في أول أيام الامتحانات النصفية ولم أستطع الذهاب إلى المستشفى من شدة المرض وفي اليوم التالي تقدمت إليهم بورقة عذر من طبيب حيث كتب لي إجازة وتشخيص الحالة غير الحالة التي كنت عليها من المرض حيث أعطاني الورقة دون ذهابي للمستشفىفقدمت هذه الورقة للجامعة حتى يسمحوا لي بإعادة الاختبار فهل في هذا نوع من التزوير ؟أفيدوني جزاكم الله خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه أما بعد:

فإن ما أقدمتِ عليه يعد خطأً وكذباً، وكان الواجب عليك أن تأخذي من الطبيب تقريراً فيه التشخيص الحقيقي للحالة، ولا ندري ما الداعي لكتابة تشخيص غير صحيح.
والواجب عليك الآن هو أن تستغفري الله وتتوبي من ذلك، ولا تعودي لمثله أبداً، ولا يلزم غير ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: