الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحق لمن ثبت بيقين سلب حقوقه الظفر بها
رقم الفتوى: 134473

  • تاريخ النشر:الأحد 5 جمادى الأولى 1431 هـ - 18-4-2010 م
  • التقييم:
1773 0 223

السؤال

عمل أخي بشركة، وأعطوه كموظف عندهم وصلة إنترنت ولاب توب وطابعة، ثم أخذ أخي للخدمة العسكرية (الجيش) لمدة حوالي سنة، وفي هذه الفترة لم يأخذ أخي مكافآت كانت من حقه تقدر بحاولي 19000، وبعدها جعلوه يقدم استقالته. السؤال: هل عليه إعادة الأشياء التي أخذها في البداية، علما بأنه لم يعدها مقابل ما سلب من حقوقه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا بد أولاً من النظر في ثبوت الحق المالي لأخيك على الشركة المذكورة، فإن تحقق ثبوت ذلك فله أن يحتفظ بممتلكات الشركة التي عنده ما دامت قيمتها لا تتجاوز ما ثبت له من حق عندهم، وهذا ما يعرف بمسألة الظفر، والتي سبق تفصيل القول فيها في الفتوى رقم: 28871.

وأما الأصل وهو ثبوت حق لأخيك عندهم، فلا يمكننا الجزم به لعدم إيضاح مقدماته في السؤال، وعلى أية حال فإن كان مبلغ المكافآت المذكور كان ثابتاً لأخيك في ذمتهم قبل أخذه للخدمة العسكرية، فلا إشكال في ثبوت حقه، وإلا فلتبين لنا السائلة كيف استحق هذه المكافآت وهو في الخدمة العسكرية دون أن يعمل معهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: