وجوب الكفارة المغلظة على من واقع زوجته في نهار رمضان - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب الكفارة المغلظة على من واقع زوجته في نهار رمضان
رقم الفتوى: 1352

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الأولى 1420 هـ - 23-8-1999 م
  • التقييم:
26702 0 373

السؤال

رجل واقع امرأته في نهار رمضان ، ولم يكفّر حتى السنة التي بعدها ، ثم عاد فواقعها وهو ينوي التكفير فماذا عليه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإذا كنت واقعت امرأتك في نهار رمضان كما ذكرت فعليك لكل يوم واقعتها فيه كفارة واحدة لذلك اليوم ، وإن جامعتها فيه أكثر من مرة ، فإن تكرر الجماع في أكثر من يوم فلكل يوم كفارة مستقلة، وهذا على ما مضى من السنين ، وهو مذهب جمهور أهل العلم . والكفارة على الترتيب ، أولا : عتق رقبة . ثانيا : إن لم تستطع ذلك فصيام شهرين متتابعين . ثالثا: إن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً ، وقال الإمام مالك وهو رواية عن أحمد بالتخيير بين هذه الكفارات.
      والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: