الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صاحب السلس لا يلزمه غسل بدنه وثيابه إلا إن تيقن من تنجسها

السؤال

أرجوكم أنا مصاب بسلس البول، وأضع منديلا وعليه كيس أو غيره في الصلوات فما هو الحكم، ولكني لما أنام يحدث انتصاب ثم يبقي الكيس داخل الملابس الداخليه ويحدث انتصاب فيخرج القضيب لخارج الملابس الداخلية فهل أغير وألبس شورت وأنا تعبان؟ هل أغير أي لبس وهل أغسل جسمي؟ وأنا نفسي أرتاح.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا تيقنت أن بدنك أو ملابسك تنجست بما ذكرت وجب عليك تطهير ما تنجس من بدنك -وليس كل البدن- وكذا تطهير ما تنجس من ملابسك أو استبدالها بملابس طاهرة، ولو جعلت للنوم ملابس خاصة حتى لا يشق عليك كثرة استبدال الملابس وغسلها لكان أفضل، وأما إذا كان الأمر مجرد شك أو وسوسة، فالأصل هو طهارة البدن والملابس، ولا يزول هذا الأصل بمجرد الشك، وانظر للفائدة في ذلك الفتوى رقم: 57848، والفتوى رقم: 59299، والفتوى رقم: 67038.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني