الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقدة الزواج لا تنحل بالأوهام والوساوس

السؤال

يا شيخنا, أجبني بالله عليك.
أنا رجل ابتليت بوساوس لا تتركني في أمور الطلاق، وقد كنت أحدث زوجتي عن رجلين قال أحدهما للآخر (نظف) و كان المقصود (تخلص من كل من يعارضك) و كانت زوجتي لم تفهم تماما ما قلته فتضايقت قليلا, و جاء في نفسي و أنا أروي لها القصة و أقول على لسان أحد الرجلين للآخر (نظف) أن زوجتي من المقصودين بنظف للتخلص منهم. ثم فزعت و خشيت أن يكون قد حدث الطلاق؟ فهل هذا طلاق؟
كما أنني كنت وزوجتي مسافرين فقال الطيار إن زمن الرحلة (ساعة و نصف) فقالت لي زوجتي (نصف ساعة.؟؟) فقلت لها (ساعة و نصف) و أثناء قولي هذا و بسبب تضايقي من زوجتي خطر ببالي أن الطلاق بعد ساعة و نصف. و لكنني تنكدت و أخشى أن يكون الطلاق؟ فهل في هذا طلاق أيضا؟
إنه عند بدأي بالقول لا تكون وساوس الطلاق و لكنني وأنا أقول تأتيني كثيرا فهل هذا طلاق؟؟؟
أفتوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكل هذا الذي ذكرته ليس من الطلاق في شيء ولا تنحل عقدة الزواج الوثيقة بمثل هذه الأوهام والتخيلات. فاتق الله سبحانه وأعرض عن هذه الوساوس جملة واحدة لأن تتبعها سبب لتمكنها ورسوخها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني