لا يحكم بالفضل لبلد على بلد إلا بدليل شرعي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يحكم بالفضل لبلد على بلد إلا بدليل شرعي
رقم الفتوى: 136935

  • تاريخ النشر:الخميس 6 رجب 1431 هـ - 17-6-2010 م
  • التقييم:
2759 0 283

السؤال

ما قول العلماء في أفضل البلاد بعد مكة والمدينة وبيت المقدس ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على دليل شرعي يبين التفاضل بين البلدان غير الأماكن الثلاثة، ولا يمكن الحكم بالفضل لبلد على بلد إلا بدليل شرعي، والظاهر من نصوص الشرع أن الفضل وتفاوته خاص بهذه الأماكن المذكورة ففي الصحيحين وغيرهما مرفوعا: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى.

وقد استدل به أهل العلم على أن من نذر إتيان غير هذه المساجد الثلاثة لصلاة أو غيرها لم يلزمه غيرها لأنها لا فضل لبعضها على بعض فتكفي صلاته أو اعتكافه.. في أي مسجد كان.

وانظر الفتوى: 30152.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: