الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ميراث الأم من ابنتها
رقم الفتوى: 137893

  • تاريخ النشر:الأحد 7 شعبان 1431 هـ - 18-7-2010 م
  • التقييم:
27726 0 395

السؤال

ما هي حصة المطلقة من تركة ابنتها العزباء؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأم ترث ابنتها ـ ما لم يوجد مانع من موانع الإرث ـ وهي: القتل والرق واختلاف الدين ـ وسواء كانت الأم مطلقة أم لا، وسواء كانت البنت متزوجة أم لا.

وأما مقدار الإرث، فإن كانت البنت ليس لها جمع من الإخوة أوالأخوات ـ اثنان فأكثر ـ وليس لها فرع وارث، فإن أمها ترث الثلث، وإن كان للبنت اثنان من الإخوة أو الأخوات، فإن أمها ترث السدس، لقول الله تعالى: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ.{ النساء : 11 }.

فنصيب الأم يدور بين الثلث والسدس، وقد تأخذ ثلث الباقي إذا كان معها زوجة وأب، وليس ثم غيرهم، وهي المسألة التي تسمى: بإحدى العمريتين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: