الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح لتجنب الحسد والفشل
رقم الفتوى: 138242

  • تاريخ النشر:السبت 20 شعبان 1431 هـ - 31-7-2010 م
  • التقييم:
9467 0 331

السؤال

كل ما أشتغل أي عمل أو مشروع يبوء بالفشل حتى خسرت كل أموالى وأموال زوجتي بمشاريع نتيجتها الفشل. سألت عدة مشايخ فيقولون لي إننى محسود على كل شيء حتى شربة الماء محسود عليها. ماذا أفعل فحياتي مهددة بالانهيار ولا أعرف ماذا أفعل. أفتوني أدامكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي ننصحك به هو تقوى الله تعالى والمحافظة على الأذكار والأدعية المأثورة، وخاصة أذكار الصباح والمساء.. فقد قال الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2، 3}. وقال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا. {الطلاق:4}. ولا بأس أن ترقي نفسك أو تعرضها على من يرقيك الرقية الشرعية، ولتحذر من المشعوذين والدجالين.

وسبق أن بينا علامات وأعراض المسحور والمصاب بالعين وعلاج ذلك في الفتوى رقم: 7976.

ومع ذلك فإن على المسلم أن يوقن بأن الأمور كلها بيد الله، فلا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، وعليه أن يجد ويجتهد ويأخذ بالاحتياطات وأسباب النجاح، ويبتعد عن أسباب الفشل والخسارة. فمن جد وجد، ومن زرع حصد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز.. الحديث. رواه مسلم. وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين: 113135 ، 108246.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: