الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مختصر الفتاوى في طهارة صاحب السلس
رقم الفتوى: 138435

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 شعبان 1431 هـ - 4-8-2010 م
  • التقييم:
2692 0 252

السؤال

هل ما فهمته من قراءة فتاويكم المتعددة حول السلس صواب: إذا كان السلس مثلا البول غير منضبط يقف أحيانا ويستمر أحيانا حسب فتاويكم فبما أنه غير منضبط بحيث لا يوجد وقت محدد يعلم فيه أنه سيقف يتوضأ مرة واحدة بعد دخول الوقت لكل صلاة. أم أنه يلزم فحص مكان خروج البول كل وقت صلاة والانتظار وإعادة الفحص حتى يجد وقتا يقف فيه السلس، لكن ذلك يعد مشقة كبيرة وتضييع للوقت. أنا اطلعت على فتاوى لكم كثيرة فى موضوع السلس مثل الفتوى رقـم: 136434 إذا لم يعلم وقت توقف السلس فهل يكفى الوضوء مرة واحدة أم يلزم فحص مكان خروج البول وتضييع الوقت ناهيك عن المشقة والبحث عن مكان لفك الملابس وفحصها وتكرار ذلك كل وقت صلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففتاوانا المتعلقة بهذا الموضوع واضحة كل الوضوح، وحاصلها أن من كان حدثه ينقطع في وقت يتسع لفعل الطهارة والصلاة فإن عليه أن ينتظر مجيء هذا الوقت ليتوضأ ويصلي فيه بطهارة صحيحة، وإن كان حدثه مستمرا أو كان وقت انقطاعه غير معلوم فتارة ينقطع وتارة لا ينقطع وتارة يتقدم وتارة يتأخر فإنه يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي بوضوئه ذلك الفرض وما شاء من النوافل، ويلزمه أن يتحفظ بشد خرقة أو نحوها على الموضع حذرا من انتشار النجاسة في الثياب، وفي لزوم إعادة الشد والتعصيب لكل صلاة خلاف وقول الحنابلة أن ذلك لا يلزم وهو الأرفق، وهذا كله مبين في فتاوانا المختلفة، وانظر منها الفتاوى التالية أرقامها: 119395، 136434، 128721.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: