الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح لتحقيق الألفة والمودة

السؤال

أنا فتاة لم أتزوج بعد، ونويت الذهاب لأداء العمرة مع أمي وأخي وزوجته، والمشكلة أن زوجة أخي لا تتعامل معي أو مع أمي بطريقة طيبة، وأحاول أن أصلح ما بداخلي نحوها، وفي كل مرة تفعل شيئا يعكر الجو أكثر، فما العمل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المطلوب شرعا أن تكون بين المسلمين الألفة والمودة ومراعاة حقوق الأخوة الإسلامية، ويتأكد مثل هذا في حق الأصهار بسبب هذه العلاقة الخاصة التي تربط بينهم.

والذي نوصي به هنا أربعة أمور:

الأمر الأول: الصبر على أذى زوجة أخيك، فثمرات الصبر كثيرة وعاقبته حسنة، فراجعي بخصوصها الفتوى رقم: 18103.

الأمر الثاني: العفو والمسامحة، فإن ذلك من الأخلاق الكريمة ومن الأدب الرفيع الذي تثقل به الحسنات وترفع به الدرجات، وراجعي الفتوى رقم: 5338.

الأمر الثالث: مناصحتها بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكيرها بالله وبحقوق الأخوة المطلوبة بين المسلمين وخطورة الخصومة والشحناء، وانظري الفتوى رقم: 93882.

الأمر الرابع: السعي في الإصلاح والتآلف واستغلال مثل هذا السفر لتحقيق ذلك، خاصة وأنه سفر لأداء طاعة عظيمة فغالبا ما تتهيأ فيه النفوس لقبول الخير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني