الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في التسمية باسم حبيبة
رقم الفتوى: 139039

  • تاريخ النشر:الخميس 3 رمضان 1431 هـ - 12-8-2010 م
  • التقييم:
8629 0 225

السؤال

هل في التسمية باسم حبيبة مخالفة أو غيرها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في التسمية باسم حبيبة، بل قد يستحب، لأن كثيرات من الصحابيات كان اسمهن حبيبة، ومن أشهرن: حبيبة بنت خارجة بن زيد الخزرجية ـ امرأة أبي بكر الصديق ـ وحبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة، وقد سبق لنا بيان أحب الأسماء إلى الله ـ ذكوراً وإناثاً، وجماع الأسماء المكروهة والممنوعة ـ وذلك في الفتويين رقم: 10793، ورقم: 12614.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: