الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في محل يحوي بعض السلع المشتملة على الكحول
رقم الفتوى: 140969

  • تاريخ النشر:السبت 9 ذو القعدة 1431 هـ - 16-10-2010 م
  • التقييم:
2883 0 202

السؤال

سؤالي لكم بارك الله لكم وفيكم: نحن مسلمون مقيمون في أمريكا، يعمل ابني في محل لبيع بعض المواد الغذائية ومالك المحل مسلم، الفانيلا التي تباع في المحل تحتوي على نسبه 35% من الكحول، صاحب المحل يعلم ذلك! فما حكم عمل ابني في هذا المحل ومن المحتمل أن يأتي يوم ويضطر لبيع هذه السلعه لشخص ما مسلم أو غير مسلم، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه الفانيلا إن كان الكحول المضاف إليها باقياً على حاله عند إضافته فلا يجوز استعمالها ولا بيعها، لأن الكحول المسكر ينجسها عند إضافته إليها، أما إذا كان الكحول المضاف قد تحول إلى عين أخرى غير مسكرة قبل أن يضاف إليها فلا مانع من استعمالها وبيعها، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 47972 وما أحيل عليه فيها.

وعلى الافتراض الأول فيحرم بيعها، وبالتالي لا يجوز لابنك مباشرة بيعها، فإن أمكنه أن يتجنب بيعها فلا حرج عليه في البقاء في عمله ما دام ذلك لا يضطره إلى بيع شيء محرم، والأفضل على أية حال أن يبحث عن عمل خال من الشبهات، ثم ننبه على أن ما ثبتت حرمة بيعه فلا يجوز بيعه ولو لكافر، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 32208.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: