الإسراف مذموم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإسراف مذموم
رقم الفتوى: 14122

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 ذو الحجة 1422 هـ - 5-3-2002 م
  • التقييم:
1444 0 211

السؤال

- لي صديقة مسرفة جدا في ملابسها ودائماً هي في السوق وترهق زوجها بالطلبات ونصحتها مرة ولم تسمع فماذا أقول لها؟ أفيدوني افادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنقول للأخت السائلة جزاك الله خيراً على قيامك بالنصح لأختك المسلمة، وعليك أن لا تملي من النصح إن لم يسمع لك لأول مرة، ويكفيك أن يكتب الله أجرك، وإن لم يعمل الناس بما تقولين وكما قيل:
على المرء أن يسعى إلى الخير جهده             وليس عليه أن تتم المقاصد
فعليك بتكرير النصيحة ثانية وثالثة، وهكذا...
كما عليك أن ترتبي توجيهاتك للآخرين، فتبدئي بالأهم ثم المهم وهكذا، فربما لم يستجب الإنسان إذا دعي إلى أمر صغير، والسبب في ذلك أنه فاقد لشيء أهم من ذلك.
فمثل هذه المرأة عليك أولاً أن تسعي لتغرسي في نفسها الخوف من الله، ومن عقابه والتفريط في أوامره ونواهيه، ومن ذلك حقوق الزوج التي كلفها الله بها، وما إلى ذلك من الأمور التي تكون مقدمة لاستجابتها إلى هذه النصيحة التي أسديتها لها.
وفق الله الجميع لما يحق ويرضى.
والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: