الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريم الاستمتاع بهذه الكيفية
رقم الفتوى: 141917

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ذو القعدة 1431 هـ - 1-11-2010 م
  • التقييم:
20005 0 277

السؤال

زوجي يحاول ممارسة اللواط معي وأنا أرفض باستمرار، فبدأ بمداعبة الشرج وإدخال أصبعه بحجة أنها نوع من المداعبة لكني أشعر أنه يحاول استدراجي للواط، وأنا لا أعرف الآن كيف أردعه عن ما يدور برأسه بالإضافة إلى الصدمة من إصراره على هذا السلوك وشعوري بنفور منه لما يطلبه. ما الحل؟ كيف أتصرف وقد بدأ الشك يتسرب لقلبي بأن هناك مؤثر خارجي يدفعه للتصرف بهذه الطريقة وبدأت بالتفتيش في جواله وخصوصياته.
رجاء انصحوني ما هو التصرف الصحيح وزوجي يصلي بشكل متقطع ويبتعد عن صلته بربه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما يريده الزوج المذكور أمر محرم وصاحبه ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يفعله من المداعبة محرم أيضا، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 111592، والواجب عليك عدم تمكينه من ذلك.

وأما التجسس عليه فلا يجوز، وأفضل منه أن تنصحيه وتذكريه بحرمة ما يطلب وما يفعل، واعرضي عليه الفتوى المحال عليها عسى أن يقلع عن ذنبه.

واعلمي أن ترك الصلاة أعظم مما ذكرت، فعليك بنصحه بأمر الصلاة والمحافظة عليها فإنه لا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: