الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تعمد الاستمناء جاهلا كونه من المفطرات
رقم الفتوى: 143137

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1431 هـ - 22-11-2010 م
  • التقييم:
8450 0 300

السؤال

أريد أن أستفسر عن شيء حير ذهني منذ السنة الماضية إلى أن فكرت في أن آتي إلى هنا وأستفتيكم: أنا فتى في الخامسة عشر، وقد بلغت عندما كنت في الثانية عشر، وكنت أمارس العادة السرية تقريباً كل يوم، حتى في رمضان، حتى مرت علي سنتان وأنا على هذه الحال، إلى أن دخلت في معهد إسلامي ـ والحمد لله ـ تعلمت الصواب من الخطإ، ولكنني أريد أن أسأل عن قضاء وكفارة رمضانين اللذين كنت أفطرتهما بتلك العادة متعمداً مع العلم أنني كنت صغيراً ولم أكن أعلم شيئاً، فإذا حسبت 60 يوماً لكل يوم أفطرته، فهذا يعني 3600 يوم وهو تقريباً عشر سنين، ولا يمكنني صيام كل هذه المدة متواصلة، فهل تسقط عني الكفارة بالجهل؟.
وشكراً لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم ـ أولاً ـ أن الكفارة لا تجب على الراجح عندنا إلا في الفطر بالجماع، وأما تعمد الفطر بغيره فلا يوجب الكفارة، وإنما يوجب القضاء مع التوبة، وانظر الفتوى رقم: 111609.

وتعمد الاستمناء في نهار رمضان من المفطرات، وانظر لذلك الفتوى رقم: 113612.

ولكن إن كنت جاهلاً بالحكم ـ كما هو الظاهر ـ ولا تعلم أن تعمد الاستمناء في نهار رمضان من المفطرات فلا شيء عليك على الراجح، ولا يلزمك القضاء ولا الكفارة، بل تعذر بجهلك بالحكم، كما بينا ذلك في الفتويين رقم: 79032، ورقم: 127842.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: