الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توبتك الصادقة تمحق الذنب
رقم الفتوى: 144417

  • تاريخ النشر:الخميس 3 محرم 1432 هـ - 9-12-2010 م
  • التقييم:
16134 0 343

السؤال

تزوجت منذ عامين كانت فيها مخافة الله من ارتكاب المعاصي مع زوجتي كنت أتعامل معها بما أحل الله وفي يوم من الأيام أثناء مضاجعتي لها على الفراش وسوس الشيطان في نفسي وبدأت الحرب بيني وبينه لكن الشيطان تغلب علي في أن أقترب من دبر زوجتي، ولا حياء في الدين سامحوني وبمجرد أن بدأت أهم بها من دبرها لم يدخل سوى ربما حاجة بسيطة، إلا أنني انتفضت منها وسقطت على الفراش وبدأت أبكي من الفعل الذي عملته وكذلك زوجتي، لأنها أول مرة أعملها منذ زواجي، أقسم بالله العظيم أحترق ومن شدة الحرقة ذهبت لأحصن نفسي وأتيت بكتاب الله ووضعت يدي عليه وأقسمت بالله العظيم واضعا يدي على المصحف أنني لن أقترب مرة ثانية وإذا حصل أن ينزل علي حسباناً من السماء.
أرجو التكرم منكم أنيروا قلبي بكلامكم الطيب وبما أعطاكم الله عليكم من فقه في الدين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن الوطء في الدبر محرم وكبيرة من الكبائر، كما سبق بيانه في الفتوى رقم : 34015.

لكن مهما عظم الذنب فإن التوبة إذا استكملت شروطها مقبولة ـ بإذن الله ـ والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، أما ما قمت به من الحلف والدعاء على نفسك فهو مسلك قد يكون ضرره أكثر من نفعه، فالذي ننصحك به أن تجتهد في تحقيق التوبة وتحذر من استدراج الشيطان واتباع خطواته، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 18162.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: