الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ مال لقاء استرجاع من انتزعت منه حقوقه
رقم الفتوى: 145631

  • تاريخ النشر:الأحد 20 محرم 1432 هـ - 26-12-2010 م
  • التقييم:
2316 0 224

السؤال

أنا أساعد أناسا في أخذ حق لهم قد أخذ منهم بالقوة وليس حق له قانوني ولا شرعي ولكن أخذ منهم مقابل رد هذا الحق لهم فهل حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من السؤال أن السائل يعين بعض المظلومين الذين انتزعت منهم بعض حقوقهم، لكي ترجع إليهم هذه الحقوق، فإن كان هذا هو المراد فلا يجوز أن يأخذ في مقابل ذلك شيئاً إلا إن كان يحتاج في ذلك إلى نفقة أو تعب أو سفر ونحو ذلك، فيجوز له أن يأخذ نفقته وأجرة المثل دون زيادة، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 124607، 38999، 107706.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: