الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إسقاط الجنين في الأسابيع الأولى
رقم الفتوى: 146057

  • تاريخ النشر:الأحد 27 محرم 1432 هـ - 2-1-2011 م
  • التقييم:
32120 0 270

السؤال

حملت وأناعندى 3 بنات، فهل ممكن أن أجهض الجنين ؟ فهناك من يقول في الأسابيع الأولى، ومنهم من يحرم، فهل سأظل أحمل وألد باستمرار أم أكتفي بالأربعة، ويبارك الله فيهم، وكفى بها نعمة لرعايتهم، وأن أوفر مكانا لنومهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما تعمد إسقاط الجنين فإنه لا يجوز بحال بعد نفخ الروح فيه، وأما في الأربعين الأولى قبل نفخ الروح فيه، فالعلماء مختلفون في ذلك، فمنهم من حرمه، ومنهم من كرهه، ومنهم من أباحه، والراجح عندنا جوازه للحاجة والمصلحة، ولتراجع الفتوى رقم: 65114، ورقم: 143889.

ثم اعلمي أن كثرة النسل من مقاصد الشريعة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يباهي بأمته الأمم يوم القيامة، فلا ينبغي لك أن تقتصري على عدد معين من الأولاد ما دمت تقدرين على الحمل والولادة بلا ضرر، ويجوز لك إذا أردت إيقاف الحمل مدة معينة لأجل تربية الأطفال أو للحوق الضعف بك أو لغير ذلك من الأغراض المباحة أن تستعملي وسيلة من الوسائل التي تعين على إيقاف الحمل إيقافا مؤقتا، وأما استعمال ما يقطع النسل ويمنع الحمل بالكلية فلا يجوز إلا لضرورة، وقد فصلنا هذا في الفتوى رقم: 31968 فانظريها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة