الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الإقامة
رقم الفتوى: 150743

  • تاريخ النشر:الخميس 28 ربيع الأول 1432 هـ - 3-3-2011 م
  • التقييم:
7781 0 313

السؤال

إمامنا بعد إقامة الصلاة مباشرةً وقبل تكبيرة الإحرام يقول الآتي جهراً: اللهم صل على سيدنا محمد سندي وحبيبي. ما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الإقامة فقد نص على استحبابها بعض أهل العلم قياسا على الأذان.

 قال في مغني المحتاج: ( و ) يسن ( لكل ) من مؤذن وسامع ومستمع، قال شيخنا: ومقيم، ولم أره لغيره ( أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ) ويسلم أيضا لما مر من أنه يكره إفرادها عنه ( بعد فراغه ) من الأذان أو الإقامة على ما مر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. انتهى.

 وبه يتبين أن ما يفعله هذا الرجل من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الإقامة لا بأس به، ولكن وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سنده فالظاهر أنه من الغلو الذي لا يسوغ، فإن المؤمن إنما يعتمد على الله تعالى وحده في جميع شؤونه كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

 ومن ثم فعليه أن يجتنب هذه الكلمة، وأحسن ما يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم به هو الصلاة الإبراهيمية التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يقولوها في الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: