الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يأخذ كل فرد حسب مساهمته عند انفضاض الشراكة
رقم الفتوى: 15385

  • تاريخ النشر:الخميس 6 صفر 1423 هـ - 18-4-2002 م
  • التقييم:
2236 0 208

السؤال

اشتركت أنا وأخي في شراء سيارة ونقوم بحمل المعلمات عليها والعائد يتم تقسيمه بالنصف ثم قام أخي ببيع هذه السيارة بمبلغ22ألفاً وأعطاني منها 4الآف فقط وقال سوف أعطيك الباقي لاحقا ثم اشتريت سيارة بالأقساط يتم سداد الأقساط من راتبي لمدة خمس سنوات وقال إنه شريك لي في هذه السيارة والعائد يقسم بالنصف بعد خصم قيمة القسط منه وأجرة السائق علماً أنه لم يدفع من قيمة السيارة شيئا ولكن الذي قام به فقط هو إتمام إجراءات البنك وشراء السيارة فقط فهل هذه الشراكة جائزة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .... أما بعد:

فإنه لا يجوز لأخيك أن يعطيك أقل من قيمة نصف السيارة الأولى ما دمت شريكه في النصف، وما أخذه زائداً على حقه فإنه حرام يجب عليه رده فوراً ، إلا أن تطيب نفسك بتأخيره أو بهبته له .
أما السيارة الأخرى التي اشتريتها مستقلة بشرائها فإنها ملكك وعائداتها لك وحدك ، وما قام به أخوك من تنجيز إجراءات البنك ونحو ذلك فإنه ليس له مقابله إلا أجرة المثل ، ولا يسوغَّ له ذلك الدخول معك في الشراكة بدون رضاك.
وننصح بأن تكون معاملتك لأخيك وكذا معاملة أخيك لك مبنية على التسامح والبذل والتعاون والتغاضي وعدم المشاحة. نسأل الله أن يصلح حالكم وأن يسهل أمركم .
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: