الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا طاعة للوالد فيما يأمر به من المنكر
رقم الفتوى: 15628

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 صفر 1423 هـ - 23-4-2002 م
  • التقييم:
3799 0 282

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:فإن والدي لجهله يعتقد أن الالتزام بالمنهج السلفي سبب في التعثر الدراسي خاصة وأنني قد قصرت فيها هذا العام فبدأ يتحامل على هذا المنهج القويم ويعاديه أشد العداوة بل وإنه يهينني ويضربني لسبب أو لغير سبب كلما وجد فرصة لذلك ويأمرني بحلق اللحية وإسبال الثوب وخلع القميص غير مبال بنصيحتي ودعوتي له بألين الطرق وأيسرها ثم إنه لا يدع مجالاً لذلك البتة علما أن التفاهم معه في هذا المجال صار مستحيلا وأن الضرب والإهانة الدائمة هي مصيري إن خالفته وأطعت الله فما هو الحل؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أخي الكريم بالصبر واحتساب ما تلقاه من البلاء في سبيل الله تعالى، ولا يثنينك ذلك عن فعل الخير، وطاعة ربك، والتزامك بالمنهج السلفي، وإعفاء لحيتك، وتقصير ثوبك، ولا طاعة لوالدك فيما يأمرك به من المنكر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الطاعة في المعروف" رواه أبو داود .
وأحق الناس بالطاعة أبوك وأمك، وانظر الفتوى رقم: 3109، والفتوى رقم: 11287.
وعليك أن تسعى في نصح والدك بالوسائل المختلفة من خلال الشريط أو الكتاب أو توسيط بعض الناس لنصحه وموعظته، وانظر الفتوى رقم: 10534.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: