الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إفراط ولا تفريط بين حقوق الزوج ورعاية الأولاد
رقم الفتوى: 15669

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 صفر 1423 هـ - 24-4-2002 م
  • التقييم:
4681 0 271

السؤال

رزقت بطفل يأخد مني الوقت والجهد ما يجعلني لا أستطيع الالتزام بواجبي الشرعي تجاه زوجي إلا على فترات متباعدة مما يسبب له الضيق ولكن لا يبوح هو بذلك وأحيانا تمنعني ظروفي الصحية المؤقتة أيضا فما حكم الشرع في ذلك فهل أنا مقصرة وما هي حقوق الزوج على زوجته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ....
أما بعد :
فينبغي عليك أن تعطي زوجك حقه وتعطي ولدك حقه بدون إفراط ولا تفريط، وهذا سبيل كل امرأة رزقت بأولاد وقامت بتربيتهم ورعايتهم، وينبغي للزوج أن يعذر زوجته ما دامت لا تتعمد التفريط في حقه، وإنما تقوم بحقوق وواجبات أخرى كتربية ولدها وإصلاح بيتها ونحو ذلك .
وينبغي أن يسود بين الزوجين جو التفاهم ومعرفة كل لظروف الآخر حتى لا يحصل الخلاف والشقاق، ولكل من الزوجين حق على الآخر فحق الزوج على زوجته إجمالاً :
1) طاعتها له في المعروف .
2) عدم خروجها من بيته إلا بإذنه .
3) عدم إدخال من لا يرغب في إدخاله إلى بيته .
4) خدمته وإصلاح حال بيته .
5) العمل على ما يسره ويسعده .
6) حفظها له في نفسها وماله إلى غير ذلك .
وللمرأة حقوق على زوجها سبق بيانها في الفتوى رقم : 3698 ، ولمزيد الفائدة حول هذا الموضوع تراجع الفتاوى التالية أرقامها: 1032 5381 11800
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: