الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمة اللواط ومقدماته وكيف يتخلص منه
رقم الفتوى: 156757

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 جمادى الآخر 1432 هـ - 18-5-2011 م
  • التقييم:
16949 0 336

السؤال

يا شيخ أنا منذ كنت صغيرا كان لي قريب يأخذني إلى بيت لا يسكن فيه أحد فيقوم بإدخال ذكره في دبري وتكرر هذا الأمر عدة مرات، وأنا الآن عمري 17 سنة أفعل بأخيه ولكني أداعبه بأن أمسك ذكره بيدي فقط وهو نائم وأنا أحس بالاستمتاع عندما أفعل له ذلك، و الآن أحاول أن لا أفعل ولكني أفعل له مرة ماذا علي أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه يحرم جميع أنواع الأعمال اللوطية، ويشمل ذلك مقدماتها وفعل الفاحشة الكبرى فلا يجوز شيء من استمتاع الذكر بالذكر وتلذذه به، ولا يجوز مسه لعورة غيره والتلذذ بذلك، فيحرم كل ذلك.

ويجب السعي في الإقلاع عنه وعدم العود إليه، وابتعد عن الدخول على هذا الشاب في وقت نومه، واستعن بالصيام والدعاء في إطفاء نار الشهوة، مع الاشتغال بالاستغفار والتعوذ من الشيطان دائما،  واحرص على البدار بالزواج والصحبة الصالحة وغض البصر عن الشباب الوسيمين.

وقد قدمنا بسط الكلام على هذا في الفتاوى التالية أرقامها: 32575، 61398، 32575، 47684.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: