الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التنويع في أذكار الصباح والمساء بذكر بعضها دون البعض
رقم الفتوى: 158937

  • تاريخ النشر:السبت 17 رجب 1432 هـ - 18-6-2011 م
  • التقييم:
6024 0 273

السؤال

قرأت أنه لا ينبغي قراءة أذكار الصباح والمساء كلها كما جاءت في كتاب: حصن المسلم ـ وإنما ينبغي التنويع أي قراءة بعضها في يوم، وبعضها في اليوم الموالي وهكذا، لأنه لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قرأها كلها في يوم واحد، فهل يصح هذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسو الله وعلى آله وصحبه، وبعد:
فما ذكرته غير صحيح، بل يستحب للمسلم إن استطاع الإتيان بجميعِ الثابت، وإذا ضاق الوقت مثلا ولم يستطع إلا الإتيان ببعض ذلك فهو خيرٌ من الترك، وينبغي في هذه الحال أن يُقدم الأهم على المهم، والأفضلَ على الفاضل وفقَ مرجحاتٍ بينها أهل العلم، فالأصح يُقدمُ على الصحيح، وذو الثواب الأكبر يقدمُ على ما عداه وهكذا. وراجع للمزيد في ذلك الفتوى رقم: 116763.
والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: