الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم هجران الزوج السكير في الفراش

السؤال

زوجي يشرب الخمر وأنا أحاول بما مكنني الله به أن أمنعه عنه، فأحيانا أهجر فراشه وأخاصمه حين يكون سكران. هل يعاقبني الله على هذا العمل، علما أنه كان يصلي وملتزم لكن تعرف على أشخاص سيئين مع الأسف. أرجو أن تفتوني ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فحسن أن تجتهد المرأة في إبعاد زوجها عن فعل المنكرات، ولكن ينبغي أن تسلك في ذلك السبل المشروعة، فلا يجوز لها هجر زوجها لا في الفراش ولا في غيره، ما لم يكن على حالة تتأذى فيها منه. وراجعي الفتوى رقم: 67305.

ونوصيك بالتلطف به والدعاء له بالهداية إلى الصراط المستقيم والعودة إلى جادة الصواب، وأحسني الظن بالله تعالى فما خاب من رجاه، وراجعي الفتوى رقم: 99439 ففيها بيان آداب الدعاء وشروطه. واحرصي على أن تسلطي عليه بعض الصالحين، وخاصة من يرتاح إليهم عسى الله أن يوفقهم إلى إصلاحه.

فإذا صلح حاله فالحمد لله، وإن استمر على شرب الخمر، وكان تاركا للصلاة فالأولى أن تطلبي منه الطلاق، فلا خير لك في معاشرة مثله. وراجعي الفتوى رقم: 139523 وهي عن حكم البقاء مع زوج تارك للصلاة وشارب للخمر.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني