الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا يفعل من شك في الإتيان بتكبيرة الإحرام على الوجه الصحيح؟
رقم الفتوى: 159505

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شعبان 1432 هـ - 13-7-2011 م
  • التقييم:
13453 0 283

السؤال

كبرت للصلاة، ثم قطعت الصلاة بعد تكبيرة الإحرام مباشرة، لأني شككت أن التكبيرة غير صحيحة، ثم كبرت مرة أخرى. فهل صلاتي باطلة؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد:

فقد كان ينبغي بيان وجه عدم صحة تكبيرة الإحرام الذي حصل فيه الشك. وعلى كل حال فإن من شك في الإتيان بتكبيرة الإحرام أو الإتيان بها على الوجه الصحيح لم تنعقد صلاته، ووجب عليه استئنافها إن كانت فريضة. هذا إذا كان شكه قبل الفراغ من العبادة، ولم يكن مبتلى بالوسوسة. وانظر للفائدة الفتوى رقم : 2598 

وعليه، فما قام به الأخ السائل من استئناف الصلاة من جديد كان صوابا، وقطعه الصلاة التي شك في صحة الإحرام فيها لا يؤثرعلى صحة الصلاة التي استأنفها، وهذا كما قلنا إذا كان الشك عاديا يحصل في بعض الأحيان، أما إذا كثر بحيث وصل إلى حد الوسوسة فالواجب حينئذ الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: