الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يرخص في طهارة ثياب دائم الحدث ما لا يرخص لغيره
رقم الفتوى: 16039

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 صفر 1423 هـ - 29-4-2002 م
  • التقييم:
22096 0 543

السؤال

أعاني من سيلان البول منذ فترة، وأحاول أن أكلم والدي لعرضي على طبيب، ولكنني أخجل، هذا أولاً. ثانياً: إن أمي وأبي لا يستمعون لي حتى إذا كلمتهم، ولكن هذه الحالة ما زالت مستمرة معي، وأصبحت محتارة خاصة عند دخول وقت الصلاة، ولكنني قرأت فتوى للشيخ عثيمين أو ابن جبرين لا أذكر بالضبط.
أن على من تعاني من هذه الحالة فيجب عليها أن تحتاط بقطن أو غيره، وبالفعل اتبعت هذه النصيحة، ولكن إذا سال البول على القطن فهل أغيره حين أصلي وما سبب هذه الحالة؟ وإذا سال على ملابسي الداخلية فهل أغيرها مع الملابس الخارجية؟ أفتوني فأنا في حيرة من أمري ولكم كل الفضل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان حكم سلس البول برقم: 9346.
وأما بالنسبة للملابس فمن السهل التعامل معها، وذلك باتخاذ ملابس خاصة بالصلاة تلبس عند الدخول في الصلاة، ثم تخلع بعدها بدلاً من غسلها كل وقت صلاة.
لكن إذا كان سلس البول مستمرا بحيث لا يمكن توقفه لوقت الصلاة، فهنا لا يلزم تغيير ملابس ولا غسلها ويرخص في السائل للمشقة.
وفي الأخير ننصح بالأخذ بالأسباب الممكنة لعلاج هذا المرض، وعدم الحياء في ما يتعلق بالدين من الأمور.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: