الشك في تنجس شيء هل يكفي في الحكم بتنجسه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشك في تنجس شيء هل يكفي في الحكم بتنجسه
رقم الفتوى: 164317

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 شوال 1432 هـ - 27-9-2011 م
  • التقييم:
5898 0 279

السؤال

أنا أوسوس في النجاسة فمرة سال على رجلي بول فمسحته بتراب ولكني لم أمسحها جيدا ثم لبست جزمتي، وعندما ذهبت للبيت مشيت على السراميك التي عند المغسلة وهو مبلول ثم جاء إخوتي ووطؤوا على السراميك الذي مشيت عليه، ويتوضؤون للصلاة ويمشون على سرامك البيت وفرش الغرف والصالة وأرجلهم مبلولة وأنا أخاف الآن أن تكون النجاسة منتشرة بالبيت وبالسراميك وفرش البيت والغرف لأنه من المؤكد أنهم وطؤوا على النجاسة التي على السراميك التي عند المغسلة ثم يمشون بالبيت كله وأرجلهم نجسة، والآن غسلت فراش الصالة وسراميك البيت ولم أغسل الغرف، فهل تعتبر من النجاسة المعفو عنها؟ وهل الغرف التي وطؤوها وأرجلهم مبللة تنجست؟
ادعوا لي بالشفاء وجزاكم الله خيرا فأنا أوسوس كثيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فنسأل الله أن يشفيك من داء الوسوسة, واعلمي أنه لا يحكم بتنجس شيء مما ذكرت بمجرد الشك في أن النجاسة انتقلت إليه, إذ الأصل في الأشياء الطهارة وليس النجاسة, فإذا شككت في تنجس شيء طاهر في الأصل فإنه يبقى طاهرا في الحكم حتى تتيقني من انتقال النجاسة برؤيتها أو شمها فإن لم تتيقني فالأصل بقاء ما كان على ما كان، وكونك لم تغسلي رجليك واكتفيت بالتراب هذا لا تطهر به الرجلان, ولكن مشيك على البلاط ثم مشي إخوانك عليه لا يعني أن النجاسة انتقلت إلى البيت كله فقد تكون استهلكت في نفس مساحة البلاط الذي مشيتم عليه بمعنى أن النجاسة لو علقت في الأرجل فإنها قد تجف بعد مشي عدة خطوات على نفس البلاط, وإذا جفت الرجل منها لم تنتقل إلى ما يلاقي الرجل بعد ذلك من الأشياء الجافة, وما دمت غسلت البلاط بعد ذلك فهذا يكفي ولا تفتحي على نفسك بابا يشق عليك أن توصديه فيما بعد, وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 57801, 155105155807.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: