الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا زكاة في الراتب الشهري بمجرد تملكه
رقم الفتوى: 164579

  • تاريخ النشر:الأحد 5 ذو القعدة 1432 هـ - 2-10-2011 م
  • التقييم:
5163 0 294

السؤال

أريد أن أخرج زكاة مالي وحين جمعت المال أشكل علي أمر وهو: أن أخي أخذ قرضا عن طريق راتبي بمعنى أن التقسيط يُخصم من راتبي بالهجري، وأخي راتبه بالميلادي وكل ما نزل راتبه حول لي مبلغ القسط.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا إشكال فيما ذكرت، لأن الراتب النازل في ذلك الشهر لا تجب عليك زكاته، إذ لا زكاة في الراتب الشهري بمجرد أخذه، لقول ابن عمر ـ رضي الله عنه: من استفاد مالاً فلا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول. رواه الترمذي والدارقطني، وهو وإن كان فيه مقال إلا أن العمل عليه عند أكثر أهل العلم وهو قول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ ومذهب الأئمة الأربعة.

وإنما تجب عليك زكاة ما بلغ نصابا من الرواتب السابقة عندك وحال عليه الحول, والراتب النازل وقت إخراج الزكاة لم يحل عليه الحول وليس هو ناتجا عن النصاب حتى يقال بوجوب ضمه.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: