الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشذوذ الجنسي علاجه ميسور
رقم الفتوى: 16534

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ربيع الأول 1423 هـ - 15-5-2002 م
  • التقييم:
10121 0 306

السؤال

أعاني من مشكلة الشذوذ الجنسي وسمعت من بعض الأطباء النفسانيين أنه لا علاج لهذا المرض علما أني لم أمارس هذه العملية منذ ما يزيد على ست سنوات إلا أنني أشعر أحيانا برغبة لممارستها أرجو المسارعة في الإجابة والردو جزيتم كل خير دمشق 14- 2 -142326- 4 -2002

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما سمعته من بعض الأطباء مجانب للصواب فما من مرض ولا داء إلا وله علاج، مع أن الشذوذ الجنسي ليس مرضاً حقيقياً بقدر ما هو إغواء من الشيطان.
وعلاجه أن ينتبه المرء لنفسه ويتوب إلى ربه ويستعين به، ويستعيذ من الشيطان الرجيم ومن إغوائه وتضليله وتزينه للفاحشة.
وليستحضر المرء مراقبة ربه دائما واطلاعه على العبد، وأنه راجع إليه ومحاسبه ومجازيه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر. وراجع الفتوى رقم: 179
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: