الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقصود بالحديث المقطوع صحيح الإسناد

  • تاريخ النشر:الأحد 19 ذو القعدة 1432 هـ - 16-10-2011 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 165437
44889 0 342

السؤال

شيخي الكريم: ما معنى قول المحدثين: هذا الحديث صحيح الإسناد مقطوع؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمعنى أن سنده صحيح متصل، لكن ليس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إلى الصحابي، بل إلى من دونهم من التابعين أو تابعيهم, فإذا اتصل إلى الصحابي سمي موقوفا، وإذا اتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمي مرفوعا، قال في تيسير مصطلح الحديث: المَقْطوُع: 1ـ تعريفه:

أ ـ لغة: اسم مفعول من قَطَعَ ضد وَصَلَ.

ب ـ اصطلاحاً: ما أُضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل.

2ـ شرح التعريف:

أي هو ما نُسِبَ أو أُسنِدَ إلى التابعي أو تابع التابعي فمن دونه من قول أو فعل، والمقطوع غير المنقطع، لأن المقطوع من صفات المتن، والمنقطع من صفات الإسناد، أي أن الحديث المقطوع من كلام التابعي فمن دونه، وقد يكون السند متصلا إلى ذلك التابعي، على حين أن المنقطع يعني أن إسناد ذلك الحديث غير متصل، ولا تعلق له بالمتن. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: