الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أموال الوقف هل يشرع إنفاقها في تأليف قلوب المسلمين

السؤال

نحن نعيش في دول غير مسلمة، ونقوم بجمع التبرعات من بعضنا البعض لشراء منزل وتحويله إلى مسجد. المشكلة في أن الجالية المسلمة حاليا لا يوجد بينها تآلف بل يكادون لا يعرفون بعضهم بسبب عدم وجود أي رابط بينهم. فهل يجوز الإنفاق من الأموال المتبرع بها لشراء المسجد على ما يؤلف بين هؤلاء المسلمين مثل بعض التجمعات في الأعياد وما شابه، علماً بأن التبرعات تتزايد عندما تزداد هذه التجمعات بيننا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فالأموال التي أوقفت لشراء مسجد لا يجوز صرفها إلا فيما أوقفت له وهو شراء منزل لجعله مسجدا, ولا شك أن السعي لجمع كلمة المسلمين والتأليف بينهم عمل صالح، ويمكنكم أن تجمعوا له مالا آخر وأما الأموال التي جمعت للمسجد فإنها تعتبرمال وقف لا يجوز صرفها فيما ذكر, وانظر الفتوى رقم: 69399.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني